منذ يومين
أعلن رئيس حزب «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية» إريك سيوتي إطلاق لجنة تحقيق برلمانية لبحث «تكلفة الهجرة»، في خطوة تعكس تصاعد الجدل السياسي حول هذا الملف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وأوضح سيوتي أن الهدف من هذه المبادرة هو «كشف الحقيقة حول الأرقام»، معتبرًا أن المعطيات المتداولة لا تعكس الواقع بدقة، ومشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الوافدين لا يأتي بدافع العمل، وفق تقديره.
وأكد أن الهجرة تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على المالية العامة، مقدرًا كلفتها بعشرات المليارات من اليوروهات، ومحمّلًا الرئيس إيمانويل ماكرون مسؤولية الوضع الحالي.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حضور ملف الهجرة في النقاش العام، وسط انقسام سياسي متزايد حول سياسات الاستقبال والاندماج في فرنسا.

