تواجه إيران ضغوطًا متصاعدة في قطاعها النفطي، مع تكدّس كميات كبيرة من الخام غير المباع نتيجة تعطل الصادرات بفعل إغلاق مضيق هرمز والتوترات الإقليمية.
وبحسب تقديرات خبراء، تقترب قدرات التخزين من حدودها القصوى، في ظل صعوبة خفض الإنتاج أو إيقاف الحقول دون مخاطر تقنية قد تلحق أضرارًا دائمة بالبنية النفطية.
ولتفادي هذا السيناريو، تلجأ طهران إلى حلول مؤقتة، من بينها استخدام مواقع تخزين بديلة وناقلات قديمة كمنشآت عائمة، في محاولة لتأجيل قرار وقف الإنتاج.
ورغم هذه الإجراءات، تشير المعطيات إلى أن إيران قد تضطر خلال أسابيع قليلة إلى إغلاق جزء من منشآتها النفطية، في خطوة قد تحمل تداعيات اقتصادية واسعة.
وكانت صادرات النفط الإيرانية قد تراجعت بشكل حاد، من نحو مليوني برميل يوميًا قبل الأزمة إلى حوالي 500 ألف برميل حاليًا، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها البلاد.

