قُتل رجل دين شيعي، أمس الجمعة، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، في حادثة وُصفت بأنها عملية اغتيال.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بمقتل الإمام فرحان حسن المنصور، أحد القائمين على المقام الديني في المنطقة، فيما أكدت مصادر دينية أن التفجير استهدفه بشكل مباشر أثناء تنقله.
بدوره، رجّح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم يحمل طابع الاغتيال، مشيرًا إلى أن العبوة أُلقيت على السيارة دون تحديد الجهة المسؤولة.
ويأتي الحادث في ظل توتر أمني متواصل، خصوصًا في محيط السيدة زينب الذي كان يُعد معقلًا لمجموعات موالية لإيران قبل التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد.
وتعيش الأقلية الشيعية حالة قلق متزايد، بعد سلسلة حوادث استهدفت شخصيات دينية خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من تصاعد العنف الطائفي.
وكان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قد تعهد بحماية الأقليات، إلا أن البلاد شهدت خلال عام 2025 أحداث عنف طائفية، بينها مجازر بحق علويين واشتباكات دامية مع مجموعات درزية.

