أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أن الحكومة ستكشف مطلع الأسبوع المقبل عن إجراءات جديدة «لتغيير حجم» برامج الدعم، بهدف التكيّف مع الارتفاع المستمر في أسعار الوقود ودعم النشاط الاقتصادي.
وأوضح أمام الجمعية الوطنية أن السلطات ستعزّز آليات الدعم الحالية وتوسّع نطاقها، في ظل تداعيات التوترات في الشرق الأوسط التي تضغط على أسواق الطاقة.
ووصف لوكورنو الوضع بأنه «صعب وخطير»، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل مراجعة الفوائض الضريبية الناتجة عن ارتفاع الأسعار كل عشرة أيام، على أن تُخصَّص بالكامل لدعم القطاعات الأكثر تضررًا.
كما أشار إلى إمكانية مناقشة توزيع أرباح شركات الطاقة، مثل «توتال إنرجي»، دون اللجوء إلى «شيطنة» القطاع، في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي حول الأرباح الاستثنائية.
وكانت الحكومة قد أقرت حزمة مساعدات بقيمة 380 مليون يورو، تشمل دعمًا مباشرًا لذوي الدخل المحدود وتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل قطاعات كالبناء والنقل.

