منذ يومين
حذّرت محامية الناشطة الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي من تدهور خطير في حالتها الصحية، مؤكدة أنها «بين الحياة والموت» بعد نقلها بشكل طارئ إلى المستشفى.
وأوضحت شيرين أرداكاني أن محمدي «قد تفارق الحياة في أي لحظة»، مشيرة إلى أن وضعها الصحي يشهد تراجعًا حادًا، وسط مخاوف متزايدة لدى عائلتها وداعميها.
وبحسب معطيات صادرة عن محيطها، تعرّضت الناشطة البالغة 54 عامًا لنوبتي فقدان وعي وأزمة قلبية، ما استدعى نقلها من سجن زنجان إلى أحد المستشفيات.
ودعت منظمات حقوقية إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياتها، فيما يطالب أقاربها بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج لدى فريقها الطبي الخاص.
وكانت محمدي قد اعتُقلت في ديسمبر الماضي بعد انتقادها السلطات، وصدر بحقها حكم بالسجن، في سياق مسيرة طويلة من النشاط الحقوقي توّجت بحصولها على جائزة نوبل للسلام عام 2023.

