أفاد ركاب فرنسيون على متن سفينة «إم في هونديُس» الخاضعة لتحذير صحي دولي بسبب تفشٍ نادر لفيروس هانتا، بأن الأوضاع لا تزال «شبه طبيعية» رغم تسجيل ثلاث وفيات على متنها، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
وقال الزوجان الفرنسيان جوليا ورولان سيتر إن الركاب يلتزمون بإجراءات وقائية تشمل التباعد وتجنب التجمعات، مع استمرار الحركة داخل السفينة بشكل محدود، مؤكدين أنه «لا يوجد أي ذعر على متن السفينة».
وأوضحا أن الرحلة لا تشبه الرحلات السياحية التقليدية، بل تضم باحثين ومهتمين بالطبيعة وعلم الطيور والبيئة، معتبرين أن وصف الوضع بـ«الوباء» يحمل مبالغة كبيرة.
وبحسب التقرير، يعمل خبراء من منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية على متابعة الوضع تمهيدًا لإجلاء نحو 150 راكبًا وعضو طاقم عند وصول السفينة إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية.
وأشار الخبراء إلى أن السلالة المكتشفة من فيروس هانتا تُعد نادرة، ويمكن أن تنتقل بين البشر، خلافًا للأنواع التقليدية المرتبطة عادة بالقوارض.

