أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عزمه على البقاء في منصبه ومواصلة قيادة الحكومة، رغم تصاعد الضغوط داخل حزب العمال والدعوات المتزايدة لاستقالته عقب أزمة سياسية تهز حكومته.
وشهدت الحكومة البريطانية استقالة ثلاث مسؤولات احتجاجًا على قيادة ستارمر، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن مطالبة ما لا يقل عن 80 نائبًا من حزب العمال بتنحيه أو تحديد جدول زمني لرحيله.
وتفاقمت الأزمة بعد النتائج السيئة التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة، إلى جانب انتقادات داخلية بسبب سلسلة من التراجعات السياسية والجدل حول بعض التعيينات الحكومية.
ورغم تصاعد التمرد داخل الحزب، شدد ستارمر خلال اجتماع حكومي على أنه سيواصل أداء مهامه، مؤكدًا أن الآلية الرسمية للطعن بقيادته لم تُفعّل حتى الآن.
في المقابل، حذر مسؤولون مقربون من الحكومة من أن استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد البريطاني، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات داخلية ودولية متزايدة.
وتتداول الأوساط السياسية البريطانية بالفعل أسماء مرشحين محتملين لخلافة ستارمر، أبرزهم وزير الصحة ويس ستريتينغ ورئيس بلدية مانشستر آندي بورنهام.

