أكدت رئاسة الوزراء الفرنسية أن مخزون الكمامات الاستراتيجي لدى الدولة يكفي لحماية البلاد لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر في حال حدوث موجة وبائية مرتبطة بفيروس «هانتافيروس»، وسط تصاعد المخاوف الصحية في أوروبا.
وأوضحت الحكومة أن المخزون الحالي يتجاوز المستوى الذي تم اعتماده بعد جائحة كورونا، مشيرة إلى أن المخزونات الخاصة والعامة لدى المستشفيات والشركات والهيئات المحلية يمكن أن تمدد فترة الحماية لأسابيع إضافية.
كما أكدت ماتينيون أن القدرة الإنتاجية للكمامات داخل فرنسا تتراوح بين 2.6 و3.5 مليارات كمامة سنويًا، معتبرة أنها كافية لمواجهة جائحة مشابهة لكوفيد-19، مع إمكانية زيادة الإنتاج عند الضرورة.
وشددت السلطات الفرنسية على أنه لا توجد حاليًا موجة وبائية عالمية لفيروس «هانتافيروس»، وأن فرنسا سجلت حتى الآن حالة إصابة واحدة فقط، مؤكدة أن الفيروس أقل عدوى بكثير من فيروس كورونا.
وأضافت الحكومة أنه رغم تعزيز الجاهزية الصحية ومراقبة الوضع عن كثب، فإن السلطات لا تتوقع في الوقت الحالي العودة إلى إجراءات واسعة مرتبطة بفرض الكمامات كما حدث خلال جائحة كوفيد-19.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه الحكومة إظهار جاهزية النظام الصحي الفرنسي بعد الانتقادات التي واجهتها خلال أزمة نقص الكمامات في بداية جائحة كورونا عام 2020.

