وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017، لعقد قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وسط توترات دولية متصاعدة.
ومن المنتظر أن تبحث القمة ملفات حساسة تشمل الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، والأزمة مع إيران، ومستقبل تايوان، إضافة إلى قضايا التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد العالمية.
ويرافق ترامب وفد اقتصادي ضخم يضم كبار رجال الأعمال الأمريكيين، بينهم إيلون ماسك ورؤساء شركات «آبل» و«بوينغ» و«إنفيديا»، في مؤشر على الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للزيارة.
وقال الرئيس الأمريكي قبيل وصوله إنه سيطلب من الصين «فتح أسواقها أمام الشركات الأمريكية»، بينما أكدت بكين استعدادها لتوسيع التعاون مع واشنطن وإدارة الخلافات بين الطرفين.
كما يتوقع أن تحتل الحرب في إيران جزءًا أساسيًا من المحادثات، في ظل سعي الإدارة الأمريكية لدفع الصين إلى لعب دور أكبر في احتواء التوترات في الخليج.

