كشفت تقارير إعلامية فرنسية وإسرائيلية أن حملة تضليل إلكترونية استهدفت مرشحين من حزب “فرنسا الأبية” خلال الانتخابات البلدية الفرنسية في مارس الماضي نُفذت انطلاقًا من إسرائيل، بحسب مصادر مطلعة على التحقيق.
وأشارت التقارير إلى أن العملية اعتمدت على حسابات ومواقع وصفت بأنها “غير موثوقة”، استخدمت صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي ونشاطًا منسقًا لنشر رسائل تستهدف مرشحين من الحزب اليساري في مدن مرسيليا وتولوز وروبيه.
وقال زعيم الحزب جان لوك ميلانشون إن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تشتبه بتورط شركة إسرائيلية تُدعى “BlackCore” في الحملة، متهمًا جهات خارجية بمحاولة تشويه سمعة مرشحي حزبه عبر آلاف الرسائل والمنشورات المضللة.
وبحسب التحقيقات، رصدت السلطات الفرنسية صلات بين “BlackCore” وشركتين إسرائيليتين تعملان في مجالات التأثير الرقمي والحرب المعلوماتية، فيما لم تؤكد التحقيقات حتى الآن ما إذا كان التدخل جرى بدعم رسمي من الدولة الإسرائيلية أم لا.

