أوروبا تواجه انفجارًا في التشرد وفرنسا من بين الأكثر تضررًا

نشر في 15 مايو 2026

تشهد أوروبا تصاعدًا حادًا في أزمة السكن والتشرد، بعدما كشفت تقديرات حديثة أن نحو 1.3 مليون شخص يعيشون بلا مأوى داخل دول الاتحاد الأوروبي، بزيادة بلغت 70% خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأرجعت منظمات أوروبية هذا التدهور إلى الارتفاع المستمر في أسعار الإيجارات وتفاقم الضغوط الاقتصادية التي تضرب الأسر محدودة الدخل في أنحاء القارة.

وفي فرنسا، بلغ عدد الأشخاص بلا مأوى نحو 350 ألف شخص، وفق تقرير «مؤسسة الإسكان للمحرومين» لعام 2026، وهو رقم تضاعف بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل أكثر من عقد.

وتشير المعطيات إلى أن عشرات الآلاف ينامون في الشوارع، بينما يعتمد مئات الآلاف على مراكز الإيواء الطارئة أو حلول سكنية هشة ومؤقتة.

كما يواجه أكثر من 4.2 ملايين شخص في فرنسا أوضاع سكن غير لائقة، وسط تحذيرات من الجمعيات الاجتماعية من تحول أزمة السكن إلى أزمة هيكلية عميقة تتفاقم عامًا بعد عام.

Scroll to Top