سجلت مبيعات كمامات «FFP2» ارتفاعًا حادًا في فرنسا خلال الأيام الأخيرة، على خلفية المخاوف المرتبطة بحالات مشتبه بها من فيروس «هنتافيروس» بعد رحلة بحرية في المحيط الأطلسي.
وبحسب مصادر من قطاع الصيدليات، تضاعف الطلب على الكمامات نحو خمس مرات خلال أيام قليلة، فيما تحدثت بعض الصيدليات عن نفاد مؤقت للمخزون بسبب الإقبال الكبير.
ورغم ذلك، تؤكد السلطات الصحية الفرنسية أنه لا يوجد تفشٍ وبائي حاليًا، مشيرة إلى أن جميع المخالطين الـ26 الذين خضعوا للمراقبة جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، ولم يتم تسجيل أي إصابات جديدة في الأيام الأخيرة.
لكن القلق الشعبي انعكس على السوق، حيث سجلت مراكز التوزيع مبيعات استثنائية وصلت إلى نحو 15 ألف علبة خلال ثلاثة أيام فقط، مقارنة بمتوسط أسبوعي يبلغ 2400 علبة عادة.
كما أدى الطلب المتزايد إلى ارتفاع الأسعار، إذ ارتفع سعر بعض علب الكمامات من 5 إلى 7 يوروهات، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان بشأن الشفافية والفحوصات المرتبطة بالفيروس.
من جهتها، أكدت الحكومة الفرنسية أن المخزون الوطني من الكمامات كافٍ، متوقعة عودة السوق إلى الاستقرار خلال الأيام المقبلة مع زيادة الإنتاج وتكييف عمليات التوزيع مع حجم الطلب المتصاعد.

