كشفت الإمارات عن مشروع خط أنابيب نفط جديد يحمل اسم “غرب–شرق 1”، في خطوة تهدف إلى مضاعفة القدرة التصديرية للنفط عبر ميناء الفجيرة المطل على خليج عمان، بعيدًا عن مضيق هرمز الذي يشهد توترات متصاعدة منذ أشهر.
ووجّه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان شركة “أدنوك” بتسريع إنجاز المشروع، المتوقع دخوله الخدمة عام 2027، مؤكدًا أهمية تعزيز أمن الطاقة وضمان استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.
وبحسب تقديرات خبراء طاقة، فإن الخط الجديد قد يضيف قدرة تصديرية تصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، ما يرفع إجمالي الطاقة التصديرية عبر خطوط الأنابيب الإماراتية إلى نحو 3.6 مليون برميل يوميًا.
ويرى مختصون أن المشروع يمثل تحولًا استراتيجيًا في مسارات نقل النفط الخليجي، عبر تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتوسيع استخدام خطوط الأنابيب كبديل أكثر أمانًا واستقرارًا في ظل التوترات الجيوسياسية.
ويأتي الإعلان عن المشروع بعد أسابيع من قرار الإمارات الانسحاب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، في خطوة قالت أبوظبي إنها تنسجم مع رؤيتها طويلة الأمد لتطوير قطاع الطاقة وتعزيز مرونته وقدرته التنافسية عالميًا.
مصدر إرم بيزنس
