
تحولت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست خلال الأسابيع الأخيرة إلى الواجهة السياسية والإعلامية في فرنسا، بعدما أصبحت المسؤولة الأولى عن إدارة أزمة فيروس “هانتا” التي تثير قلقًا متزايدًا داخل البلاد.
ريست، التي أمضت نحو 20 عامًا طبيبة متخصصة في أمراض الروماتيزم بمستشفى أورليان، دخلت الحياة السياسية عام 2016 مع انضمامها إلى حركة إيمانويل ماكرون، قبل أن تُنتخب نائبًا في البرلمان عام 2017 وتتدرج في الملفات الصحية داخل الجمعية الوطنية.
وخلال مسيرتها البرلمانية، لعبت دورًا بارزًا في ملفات إصلاح القطاع الصحي، من بينها تنظيم أجور الأطباء المؤقتين وتوسيع صلاحيات العلاج الطبيعي، ما أثار في بعض الأحيان انتقادات من النقابات الطبية.
وفي أكتوبر 2025، عُيّنت وزيرة للصحة، لكنها فضلت في بداية ولايتها العمل بعيدًا عن الأضواء، قبل أن تدفعها أزمة “هانتا” إلى تصدر المشهد عبر المؤتمرات الصحفية والاجتماعات الحكومية والجولات الميدانية.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل اختبارًا سياسيًا حقيقيًا لريست، وسط انتقادات تتعلق بضعف استقلاليتها واعتمادها الكبير على قرارات الإليزيه والحكومة، في وقت تستعد فيه فرنسا تدريجيًا لمعركة الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
مصدر إرم نيوز
