دافعت الحكومة الفرنسية عن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون تعيين إيمانويل مولان محافظًا جديدًا لبنك فرنسا، وسط موجة انتقادات من المعارضة التي اتهمت الإليزيه بمواصلة «توزيع المناصب الحساسة على المقربين».
وقال وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور إن تعيين مولان «ليس عملية إعادة تموضع سياسي أو محسوبية»، مؤكدًا أن المسؤول الجديد يتمتع بـ«كفاءة عالية وخبرة دولية واسعة» تؤهله لقيادة المؤسسة النقدية الفرنسية.
ويُعد مولان من الشخصيات المقربة من ماكرون، إذ شغل سابقًا منصب الأمين العام لقصر الإليزيه، كما تولى مناصب اقتصادية بارزة خلال عهدي نيكولا ساركوزي وإيمانويل ماكرون.
ومن المقرر أن يخضع المرشح لجلسات استماع أمام البرلمان الفرنسي هذا الأسبوع، حيث يحتاج إلى موافقة لجان المالية في مجلسي النواب والشيوخ لتثبيت تعيينه رسميًا.
وتأتي القضية في وقت تواجه فيه الرئاسة الفرنسية انتقادات متزايدة بشأن تعيين شخصيات مقربة من ماكرون في مواقع استراتيجية مع اقتراب نهاية ولايته، بعد تعيينات مشابهة في المجلس الدستوري ومحكمة الحسابات.
ورغم الجدل السياسي، تؤكد الحكومة أن معيار الكفاءة والخبرة يبقى الأساس في اختيار المسؤولين الكبار داخل مؤسسات الدولة الفرنسية.

