سجلت فرنسا تحولًا تاريخيًا في عادات الاستهلاك، بعدما تجاوزت مبيعات البيرة استهلاك النبيذ لأول مرة، في تطور يعكس تغيرًا عميقًا داخل بلد يُعد أحد أبرز معاقل صناعة النبيذ عالميًا.
وبحسب تقديرات مهنية، بلغ استهلاك البيرة في فرنسا خلال عام 2025 نحو 22.1 مليون هكتولتر، متقدمًا بشكل طفيف على النبيذ الذي سجل نحو 22 مليون هكتولتر فقط.
ويأتي هذا التحول في وقت يمر فيه قطاع النبيذ الفرنسي بأزمة حادة مرتبطة بتراجع الاستهلاك المحلي والتغيرات المناخية والضغوط الاقتصادية العالمية.
في المقابل، تواصل البيرة، خصوصًا الخالية من الكحول، تحقيق نمو متسارع مدفوعًا بتغير أنماط الاستهلاك واتجاه الفرنسيين نحو مشروبات أخف وأقل ارتباطًا بالوجبات التقليدية.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تعكس تغيرًا ثقافيًا غير مسبوق في فرنسا، حيث باتت البيرة تنافس أحد أبرز رموز الهوية الغذائية الفرنسية.

