أصدرت محكمة فرنسية حكمًا بالسجن شهرًا مع وقف التنفيذ بحق طالب في جامعة السوربون، بعد مشاركته في تصويت وُصف بأنه معادٍ لليهود داخل مجموعة «واتساب» جامعية.
وكان الطالب البالغ 18 عامًا قد صوّت بـ«ضد» في استطلاع حمل عبارة «اليهود.. مع أم ضد؟»، نُشر داخل مجموعة خاصة بطلاب السنة الأولى في كلية الاقتصاد، ما أثار صدمة واسعة داخل الجامعة.
وقررت المحكمة أيضًا إلزام الطالب بحضور دورة توعوية لمدة يومين في «متحف ذكرى الهولوكوست» في باريس، ضمن إجراءات تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية ومعاداة السامية.
وفي القضية نفسها، لا تزال طالبة أخرى تواجه اتهامات تتعلق بطرد طلاب من مجموعة على «إنستغرام» بسبب أسمائهم ذات الطابع اليهودي، إضافة إلى نشر رسائل اعتُبرت تحريضية.
وأعادت القضية فتح النقاش في فرنسا حول تصاعد الحوادث المرتبطة بمعاداة السامية داخل الجامعات، في وقت شددت فيه السلطات الفرنسية إجراءاتها لمكافحة العنصرية وخطابات الكراهية في المؤسسات التعليمية.

