أبدت ألمانيا تحفظًا على فكرة إطلاق مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي في مضيق هرمز، معلنة في المقابل استعدادها للمشاركة في تحرك أوروبي تقوده فرنسا وبريطانيا لتأمين الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن برلين لا ترى حاليًا ضرورة لإطلاق «مهمة أطلسية تقليدية» في المضيق، لكنها تؤكد استمرار دعمها للتحالف الغربي والولايات المتحدة.
وأضاف أن ألمانيا تشارك في التحضير لعمليات تهدف إلى ضمان حرية العبور في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط والمخاوف على إمدادات الطاقة العالمية.
كما حاول الوزير التقليل من حدة التباينات مع واشنطن، بعد انتقادات وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبرلين بسبب ما اعتبره غياب دعم ألماني سريع لتأمين المضيق.
وفي السياق نفسه، أكد فاديفول استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن نشر صواريخ بعيدة المدى في ألمانيا، مع استعداد بلاده لشراء هذه الأنظمة لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
ورحب أيضًا بقرار واشنطن إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، معتبرًا أن الخطوة تصب في مصلحة أمن أوروبا وحلف الناتو.

