خطف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأنظار خلال نهائي كأس فرنسا بين لانس ونيس، بعدما عاد إلى أرضية ملعب «ستاد دو فرانس» لتحية اللاعبين، في ما يُتوقع أن يكون آخر نهائي يحضره بصفته رئيسًا للجمهورية قبل انتخابات 2027.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، نزل ماكرون إلى أرض الملعب قبل انطلاق المباراة لمصافحة اللاعبين وفق البروتوكول التقليدي، بعدما كان يتجنب ذلك خلال النسخ الماضية تفاديًا لصافرات الجماهير.
ورغم تعرضه لبعض صافرات الاستهجان، واصل الرئيس الفرنسي جولته وتبادل الأحاديث مع عدد من اللاعبين، بينهم حارس لانس الشاب روبين ريسر، الذي أشاد به بسبب هدوئه بعد استدعائه إلى المنتخب الفرنسي.
كما حيّا قائد نيس البرازيلي دانتي، الذي يستعد لمغادرة النادي هذا الصيف، قبل أن يطلب منه مسؤولو البروتوكول إنهاء الجولة بعدما استغرقت وقتًا أطول من المقرر.
ويُعرف ماكرون بشغفه الكبير بكرة القدم، إذ اعتاد حضور أبرز المباريات المحلية والدولية خلال ولايته الرئاسية.

