تتجه بلدية باريس إلى منح «المواطنة الشرفية» لمدنيي غزة والصحفيين الفلسطينيين، في خطوة سياسية ورمزية جديدة تعكس تصاعد الدعم الفرنسي للقطاع في ظل الحرب المستمرة.
ويعتزم رئيس بلدية باريس الاشتراكي إيمانويل غريغوار طرح المقترح خلال جلسة مجلس باريس المقبلة، معتبرًا أن المبادرة تمثل «عملًا من أجل السلام» ورسالة تضامن مع السكان المدنيين والصحفيين داخل غزة.
ومن المتوقع أن يحظى المقترح بدعم أحزاب اليسار في العاصمة الفرنسية، بما يشمل الخضر و«فرنسا الأبية»، وسط دعوات متزايدة لتكريم الصحفيين الذين يواصلون تغطية الحرب رغم المخاطر.
وأكدت بلدية باريس أن المبادرة تهدف أيضًا إلى الدفاع عن «حق الشعوب في معرفة الحقيقة»، في إشارة إلى أوضاع الصحفيين داخل القطاع، حيث تشير تقديرات «مراسلون بلا حدود» إلى مقتل أكثر من 220 صحفيًا منذ بداية الحرب.
وفي الوقت نفسه، شددت البلدية على إدانتها لهجمات السابع من أكتوبر، مع انتقادها لما وصفته بـ«العنف غير المسبوق» في العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة.

