أكدت رئيسة كتلة حزب «فرنسا الأبية» ماتيلد بانو أن حزبها يسعى لتحويل ما يُعتبر «نقاط ضعف» جان لوك ميلانشون إلى عناصر قوة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، مع التركيز على تعبئة الشباب والمقاطعين عن التصويت.
وقالت بانو إن ميلانشون يمتلك «شخصية قوية» تؤهله لمواجهة قادة العالم، معتبرة أن الانتقادات المرتبطة بعمره أو أسلوبه السياسي لا تشكل عائقًا أمام وصوله إلى السلطة.
وأوضحت أن الحزب يعمل على استقطاب ملايين الناخبين الجدد عبر حملات تسجيل انتخابي تستهدف خصوصًا الشباب، الذين ترى أنهم أكثر قربًا من أفكار اليسار الراديكالي وقضايا العدالة الاجتماعية والبيئة.
كما كشفت القيادية اليسارية عن استعداد حزبها لإطلاق مرحلة سياسية جديدة عبر تجمع جماهيري كبير في سان دوني، ضمن مساعٍ لإعادة صياغة «رواية سياسية» تقوم على مفهوم «فرنسا الجديدة».
وأكدت بانو أن برنامج الحزب المقبل سيكون «مناهضًا للرأسمالية» ويتضمن تغييرات جذرية، بينها إعادة كتابة الدستور الفرنسي عبر جمعية تأسيسية واستفتاء شعبي.

