نشر في 25 مايو 2026
أثار غابريال أتال موجة جدل واسعة في فرنسا بعدما قام بتحويل حسابات كانت مخصصة لدعم حملة إيمانويل ماكرون الانتخابية إلى حسابات تحمل اسم «أتال رئيسًا»، عقب إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وتفاجأ آلاف المستخدمين على مواقع التواصل بمتابعتهم تلقائيًا لحسابات داعمة لأتال، بعدما جرى تغيير أسماء وشعارات حسابات قديمة مرتبطة بحملة ماكرون الرئاسية السابقة.
وبحسب تقارير فرنسية، تم حذف المحتوى القديم بالكامل وإعادة إطلاق الحسابات بهوية جديدة تخدم الحملة السياسية لأتال، ما أثار انتقادات واسعة بشأن أساليب التواصل السياسي داخل معسكر الرئيس الفرنسي.
وأكد حزب «النهضة» أن الحسابات تعود ملكيتها للحزب، في وقت اعتبر فيه منتقدون أن الخطوة تمثل محاولة للاستفادة من قاعدة المتابعين التي بُنيت خلال حملة ماكرون لصالح الطموحات الرئاسية الجديدة لأتال.

