نشر في 26 مايو 2026
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون تسجيل سبع وفيات مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بموجة الحر التي تضرب البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت بريجون أن من بين الضحايا خمس حالات غرق سُجلت في عدة مناطق فرنسية، مشيرة إلى أن الحصيلة قد تتغير مع استمرار موجة الحر.
وبحسب السلطات، وقعت حالتا غرق في منطقة جيروند، إضافة إلى حالات أخرى في مارن وسين-إي-مارن وماين-إي-لوار.
كما توفي شخصان آخران أثناء ممارسة نشاطات رياضية في باريس ومنطقة ليون الكبرى، وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة في مختلف أنحاء فرنسا.

