نشر في 26 مايو 2026
حذّرت رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة إليزابيث بورن من احتدام المنافسة داخل المعسكر الوسطي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدة أنها لا تؤمن بإمكانية حصول «منافسة هادئة» بين غابريال أتال وإدوار فيليب.
وقالت بورن إن الانشغال بالصراعات الداخلية يستهلك طاقة كان يفترض توجيهها لتقديم حلول للفرنسيين ومواجهة صعود الأحزاب المتطرفة، محذّرة من خطر وصول اليمين المتطرف أو اليسار الراديكالي إلى الجولة النهائية من الانتخابات.
وانتقدت ما وصفته بـ«الطموحات الفردية» والحسابات السياسية الشخصية داخل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون، معتبرة أن غياب التوحد قد يضعف التيار الوسطي في مواجهة خصومه.
كما لفتت إلى أن السباق الرئاسي داخل هذا المعسكر يهيمن عليه الرجال، مع «حضور محدود جدًا للنساء» في المنافسة السياسية الحالية.

