نشر في 26 مايو 2026
تستعد الحكومة الفرنسية لعقد اجتماع وزاري طارئ، الخميس، لمواجهة موجة حر مبكرة واستثنائية تضرب البلاد، وسط تحذيرات من ارتفاع قياسي في درجات الحرارة ومخاطر صحية وبيئية متزايدة.
وسيترأس رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الاجتماع بمشاركة وزراء الداخلية والصحة والبيئة والتعليم، لبحث جاهزية مؤسسات الدولة والتعامل مع تداعيات الحر الشديد، خصوصًا خطر حرائق الغابات والضغط على الخدمات العامة.
ورفعت السلطات الفرنسية حالة الإنذار البرتقالي في 8 مناطق، فيما وُضعت باريس وعدد من المناطق الأخرى تحت الإنذار الأصفر، مع توقعات باستمرار موجة الحر حتى نهاية الأسبوع.
وأكدت هيئة الأرصاد الفرنسية أن البلاد تواجه واحدة من أبكر موجات الحر المسجلة منذ بدء نظام الإنذار
الحالي، في ظل درجات حرارة تفوق المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية.

