أفرج القضاء الفرنسي، أمس الثلاثاء، عن الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون ونائبه كريستيان هيرو، بعد أسابيع من سجنهما على خلفية إدانتهما بتمويل جماعات متطرفة في سوريا.
وقررت محكمة الاستئناف إطلاق سراح المسؤولين السابقين تحت إشراف قضائي، معتبرة أن الحبس الاحتياطي «ليس الوسيلة الأساسية» لضمان مثولهما أمام العدالة، مع الإشارة إلى «صدمة السجن» التي تعرضا لها.
وكانت محكمة باريس الجنائية قد حكمت في أبريل الماضي على لافون بالسجن ست سنوات، وعلى هيرو بالسجن خمس سنوات، بعد إدانتهما بدفع نحو 5.6 مليون يورو لجماعات مسلحة في سوريا بين عامي 2013 و2014، بهدف إبقاء مصنع الشركة للإسمنت شمال البلاد قيد التشغيل.
وفرض القضاء على الرجلين حظر مغادرة الأراضي الفرنسية، إضافة إلى كفالات مالية مرتفعة، بانتظار إعادة محاكمتهما خلال الأشهر المقبلة بعد استئناف الأحكام.
وتُعد قضية «لافارج» من أبرز قضايا تمويل الإرهاب التي طالت شركة فرنسية كبرى، بعدما وُجهت اتهامات للمجموعة بانتهاك العقوبات الدولية والتعامل مع جماعات متطرفة خلال الحرب السورية.

