أثارت النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن موجة جدل سياسي وإعلامي بعد زيارتها، برفقة نواب من حزب «فرنسا الأبية»، لسجين فلسطيني موقوف بتهم تتعلق بالإرهاب داخل سجن أوسني قرب باريس.
ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن الموقوف يخضع للتحقيق بتهم تشمل «التواطؤ في محاولات اغتيال مرتبطة بعمل إرهابي» وتمويل الإرهاب والانتماء إلى جماعة إرهابية، وهي اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.
وزادت حدة الجدل بعدما نشرت ريما حسن صورة للموقوف على منصة «إكس» وقدمته باعتباره «لاجئًا فلسطينيًا مضطهدًا»، من دون الإشارة إلى طبيعة التهم الموجهة إليه من القضاء الفرنسي.
كما تحدثت تقارير عن اتهام النائبة بمخالفة قواعد الزيارة داخل السجن عبر مناقشة ملفه القضائي والتحدث معه بالعربية، ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة من خصومها السياسيين.
في المقابل، يؤكد محامي الموقوف أن موكله ينفي جميع التهم، بينما تستعد مجموعات مؤيدة للفلسطينيين لتنظيم تحركات للمطالبة بالإفراج عنه.

