نشر في 28 مايو 2026
دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب إلى إدخال المدرّس الفرنسي صامويل باتي إلى “البانثيون”، المعلم الوطني الذي يضم أبرز الشخصيات التي تعتبرها فرنسا رموزًا للجمهورية.
وقال فيليب إن تكريم باتي لا يجب أن يكون فقط لأنه ضحية “الإسلام المتطرف”، بل لأنه جسّد قيم الجمهورية الفرنسية عبر دفاعه عن العلمانية وحرية التعبير وحرية الصحافة رغم التهديدات.
وأضاف أن تعليم هذه المبادئ في فرنسا أصبح “عملًا يتطلب شجاعة”، معتبرًا أن المدرسين ورجال الأمن والقضاة والعاملين في القطاع العام يواجهون اليوم معركة يومية للدفاع عن قيم الجمهورية.
وأكد فيليب أن “إدخال صامويل باتي إلى البانثيون” سيكون رسالة دعم لكل من يرفض “الاستسلام والخضوع للترهيب”، على حد تعبيره.

