أحيت فرنسا اليوم الدولي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مؤكدة دعمها المتواصل للبعثات الأممية المنتشرة في مناطق النزاعات حول العالم، في وقت تزداد فيه المخاطر الأمنية التي تواجه هذه القوات.
وأشادت وزارة الجيوش الفرنسية بالعسكريين المشاركين في عمليات حفظ السلام، معتبرة أنهم يؤدون دورًا أساسيًا في حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في المناطق التي تشهد أزمات وصراعات.
من جانبه، شدد وزير الخارجية جان-نويل بارو على أن «العالم لا يزال بحاجة إلى الأمم المتحدة وقواتها لحفظ السلام»، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف عنصر أممي ينتشرون حاليًا في عدد من بؤر التوتر حول العالم، بينهم مئات العسكريين الفرنسيين.
وأكدت باريس أن مهام حفظ السلام أصبحت أكثر تعقيدًا وخطورة في ظل تنامي التهديدات الإرهابية والنزاعات المسلحة وحملات التضليل، فيما كرّمت العسكريين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم تحت راية الأمم المتحدة.
وتشارك فرنسا حاليًا بنحو 800 عسكري في عمليات حفظ السلام الأممية، لا سيما في لبنان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وقبرص.

