أظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد ضحايا حوادث الطرق في فرنسا بنسبة 2.4% خلال عام 2025، ليصل إلى 3515 قتيلًا، في حصيلة وصفتها الحكومة بـ«الصادمة» وسط تحذيرات من استمرار السلوكيات الخطرة خلف المقود.
وبحسب المرصد الوطني للسلامة المرورية، جاءت السرعة المفرطة أو غير الملائمة في صدارة أسباب الحوادث القاتلة، بعدما ارتبطت بـ29% من الوفيات، متقدمة على القيادة تحت تأثير الكحول (21%) وعدم الانتباه أثناء القيادة (13%) وتعاطي المخدرات (11%).
وأظهرت الإحصاءات أن الرجال يمثلون 77% من ضحايا حوادث الطرق و83% من السائقين المتسببين في الحوادث المميتة، فيما كان أكثر من ثلث القتلى من أشخاص لم يتحملوا أي مسؤولية في الحوادث التي أودت بحياتهم.
كما سجلت أقاليم ما وراء البحار ارتفاعًا إضافيًا في عدد الوفيات بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه جهود السلامة المرورية في البلاد.
ودعت السلطات الفرنسية إلى تعزيز الوعي المروري وتشديد الالتزام بقواعد السير، مؤكدة أن آلاف الوفيات والإصابات على الطرق ليست أمرًا حتميًا ويمكن تفادي جزء كبير منها عبر تغيير السلوكيات الخطرة أثناء القيادة.

