أطلق رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابريال أتال حملته للانتخابات الرئاسية، متعهداً بجعل فرنسا القوة الأولى في أوروبا وقيادة مشروع يقوم على «الأمل والعمل والتفاؤل»، في أول تجمع انتخابي كبير له أمام آلاف المؤيدين في باريس.
وحدد أتال أربعة محاور رئيسية لبرنامجه السياسي تشمل التعليم والأجور والحدود والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هدفه إعادة فرنسا إلى صدارة أوروبا خلال العقد المقبل وتعزيز مكانتها في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية.
وشن المرشح الرئاسي هجوماً على كل من حزب «التجمع الوطني» وحزب «فرنسا الأبية»، معتبراً أنهما يمثلان مشروعين قائمين على الانقسام والتراجع، داعياً الفرنسيين إلى الالتفاف حول مشروع سياسي بديل يركز على الإصلاح والتقدم.
وأكد أتال أن تجربته في السلطة إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون منحته الخبرة اللازمة لقيادة البلاد، مشدداً على أن التغيير يمكن أن يتحقق عبر العمل والإصلاح دون إدخال فرنسا في أزمات أو مواجهات داخلية.
واختتم خطابه بإعلان ثقته بقدرته على الفوز بالاستحقاق الرئاسي، متعهداً بتوفير فرص أفضل للأجيال المقبلة وتعزيز مكانة فرنسا على الساحة الأوروبية والدولية.

