توصلت استوديوهات هوليوود والنقابات الفنية الأمريكية إلى اتفاق جديد يفرض ضوابط مشددة على استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما والتلفزيون، في خطوة تهدف إلى حماية حقوق الممثلين بعد ثلاث سنوات من الإضراب التاريخي الذي هز القطاع.
وينص الاتفاق على منع استخدام صور أو أصوات الممثلين رقمياً من دون موافقتهم المسبقة وتعويضهم مالياً، كما يضع قيوداً على إنشاء شخصيات وأداءات اصطناعية يمكن أن تحل محل الفنانين الحقيقيين.
ويشمل الاتفاق أيضاً حماية خاصة لعمليات الدبلجة، لمنع إعادة إنتاج أصوات الممثلين بلغات مختلفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من دون إذنهم.
وأكد ممثلو النقابات أن المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة رغم التقدم المحرز، مشيرين إلى أن التطور السريع لهذه التكنولوجيا يفرض قواعد جديدة توازن بين الابتكار وحماية العاملين في القطاع.
ويُنظر إلى الاتفاق على أنه محطة مهمة في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الترفيه، وسط مخاوف متزايدة من تأثير التكنولوجيا على الوظائف والحقوق الإبداعية في هوليوود.

