حذرت دراسة حديثة من أن أكثر من مليون شخص في منطقة إيل دو فرانس يعيشون في مناطق معرضة لخطر فيضانات كبرى مشابهة لفيضان نهر السين التاريخي عام 1910، ما يسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها العاصمة الفرنسية وضواحيها في حال تكرار مثل هذه الكوارث.
وأظهرت الدراسة أن مئات الآلاف من المساكن تقع ضمن مناطق مهددة بارتفاع منسوب المياه، خصوصاً على امتداد نهري السين والمارن، فيما تتركز النسبة الأكبر من السكان المعرضين للخطر في باريس وضواحيها القريبة.
وأشار الباحثون إلى أن خطط الوقاية من الفيضانات ساهمت في الحد من التوسع العمراني داخل المناطق الأكثر خطورة، إلا أن استمرار زيادة الكثافة السكانية في بعض الأحياء الحساسة يبقى مصدر قلق للسلطات.
وحذرت التقديرات من أن تكرار فيضان بحجم كارثة عام 1910 قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق تشمل انقطاع المياه والكهرباء عن ملايين السكان، فضلاً عن إغراق أحياء ومناطق سكنية كاملة لأسابيع.

