يشهد سوق العقارات الفاخرة في الإمارات تحولاً ملحوظاً، حيث لم تعد الفخامة تُقاس بحجم المشاريع أو التصاميم المعمارية فقط، بل أصبحت ترتبط بشكل متزايد بعوامل الاستقرار والثقة والاستدامة طويلة الأمد.
ويأتي هذا التحول في ظل تزايد حذر المستثمرين عالمياً، إذ بات المشترون أكثر اهتماماً بسمعة المطورين وسجلهم في تنفيذ المشاريع وجودة الإدارة التشغيلية، بدلاً من التركيز على المظاهر التسويقية وحدها.
وتشير التوقعات إلى نمو سوق الخدمات العقارية في الإمارات من 74.5 مليار درهم خلال عام 2026 إلى 97.6 مليار درهم بحلول عام 2031، ما يعكس استمرار الطلب المدعوم بأسس اقتصادية مستقرة.
كما يشهد السوق تحولاً تدريجياً من الاستثمار المضاربي إلى البحث عن الاستقرار المعيشي، مع تزايد توجه المقيمين نحو تملك العقارات بدلاً من استئجارها، باعتبارها وسيلة لتعزيز الاستقرار وجودة الحياة على المدى الطويل.
ويرى خبراء أن الثقة والشفافية وجودة التنفيذ أصبحت المعايير الرئيسية لنجاح المشاريع العقارية، في وقت بات فيه الاستقرار يمثل الشكل الأبرز للفخامة في الأسواق العقارية الحديثة.
إرم بيزنس
