باريس والجزائر تعيدان فتح قنوات الحوار الأمني بعد أشهر من التوتر

نشر في 1 يونيو 2026

استقبل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز نظيره الجزائري السعيد سايود في باريس، في زيارة تعكس استمرار مسار التهدئة بين البلدين بعد فترة من التوتر الدبلوماسي الذي طبع العلاقات الفرنسية الجزائرية خلال العامين الماضيين.

وتركزت المباحثات على ملفات الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة والهجرة، وهي قضايا تشكل محوراً أساسياً في العلاقات بين باريس والجزائر، وسط مساعٍ مشتركة لتعزيز التنسيق والتعاون الثنائي.

وتأتي الزيارة بعد أشهر من بدء انفراج تدريجي في العلاقات بين البلدين، عقب أزمة دبلوماسية أثارتها مواقف متباينة بشأن ملف الصحراء الغربية وعدد من القضايا السياسية الحساسة.

كما تطرقت المحادثات إلى ملفات قنصلية وقضائية عالقة، في وقت تسعى فيه باريس والجزائر إلى إعادة بناء الثقة وتفعيل قنوات التواصل السياسي والأمني بين الجانبين.

ويُنظر إلى اللقاء على أنه خطوة جديدة في مسار تطبيع العلاقات، مع سعي الطرفين إلى تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة من التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

AFP
Scroll to Top