كشف تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية، استناداً إلى دراسة دولية أجراها معهد YouGov، عن تزايد تقبل الشباب لفكرة اعتماد الذكاء الاصطناعي كمصدر للدعم العاطفي، مقابل تحفظ أكبر لدى الأجيال الأكبر سناً.
وأظهرت الدراسة، التي شملت 10 آلاف شخص في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وإندونيسيا وهونغ كونغ، أن نحو نصف الشباب يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يساهم خلال العقد المقبل في تعزيز السعادة وتحسين الحياة العاطفية، بينما تنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 55 عاماً.
كما رصدت الدراسة فجوة واضحة بين الغرب وآسيا في النظرة إلى العلاقات المدعومة بالتكنولوجيا، إذ أبدت المجتمعات الآسيوية انفتاحاً أكبر تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في الجوانب العاطفية والشخصية مقارنة بالدول الغربية.
وفي المقابل، لا تزال فكرة العلاقات المادية مع روبوتات أو دمى مزودة بالذكاء الاصطناعي تواجه رفضاً واسعاً، حيث أعربت غالبية المشاركين عن معارضتها لهذا النوع من العلاقات رغم التطور المتسارع للتكنولوجيا.
ورأت الدراسة أن هذه النتائج تعكس تحولاً متزايداً في النظرة إلى العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وسط نقاشات متصاعدة حول التأثيرات الاجتماعية والنفسية لهذه التقنيات على المجتمعات الحديثة.

