كشفت التحضيرات لأول تجمع انتخابي كبير لبرونو روتايو عن استمرار الانقسامات داخل حزب «الجمهوريون»، بعدما تقرر غياب شخصيات بارزة في اليمين الفرنسي عن الحدث المرتقب في باريس.
ويأتي هذا الغياب في ظل تباين واضح حول الاستراتيجية الواجب اعتمادها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يدفع بعض قادة اليمين نحو تنظيم انتخابات تمهيدية واسعة لتوحيد الصفوف، بينما يفضل روتايو المضي في حملته السياسية بشكل مستقل.
كما تعكس هذه الخلافات صراعاً متزايداً على قيادة اليمين الفرنسي في مرحلة تسبق الاستحقاق الرئاسي، وسط تباين في المواقف بشأن التحالفات المحتملة ومستقبل العلاقة مع القوى السياسية الأخرى.
ويرى مراقبون أن استمرار التنافس الداخلي قد يضعف فرص اليمين التقليدي في بناء جبهة موحدة قادرة على منافسة المرشحين الأوفر حظاً في انتخابات 2027، في وقت تتسارع فيه التحركات السياسية استعداداً للمعركة الرئاسية المقبلة.

