دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى التهدئة ورفض أعمال العنف التي شهدتها مدينة ساوثهامبتون، مؤكداً أنه «لا يوجد أي مبرر» للفوضى أو الاعتداء على قوات الأمن، وذلك على خلفية قضية مقتل الطالب هنري نوفاك التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.
وجاءت تصريحات ستارمر بعد مواجهات اندلعت خلال احتجاجات استهدفت الشرطة، على خلفية اتهامات بسوء التعامل مع الضحية خلال اللحظات الأخيرة قبل وفاته، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن.
ووصف رئيس الوزراء الهجمات على رجال الشرطة بأنها «مخزية وغير مقبولة تماماً»، مشدداً على أن مشاعر الغضب والحزن الناتجة عن الجريمة لا يمكن أن تبرر أعمال الشغب أو الإخلال بالنظام العام.
وتحولت القضية إلى محور نقاش سياسي وإعلامي واسع في بريطانيا، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين وكشف ملابسات الحادثة، في وقت تؤكد فيه الحكومة ضرورة احترام القانون وترك التحقيقات تأخذ مجراها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بقضايا الأمن والتعايش المجتمعي، ما دفع الحكومة البريطانية إلى التحذير من استغلال الحادثة لإثارة مزيد من الانقسامات والاضطرابات.

