أكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ميشال بارنييه دعمه لمرشح حزب الجمهوريين برونو روتايو في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة توحيد قوى اليمين والوسط خلف مرشح واحد إذا أرادت المنافسة بجدية على قصر الإليزيه في عام 2027.
وقال بارنييه إنه «مخلص لبرونو روتايو» بصفته مرشح الحزب، لكنه يبقى «حراً» في التعبير عن قناعاته السياسية، في إشارة إلى تمسكه بفكرة إقامة تحالف واسع بين اليمين والوسط خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد التوترات داخل حزب الجمهوريين، بعدما أعلن عدد من القيادات البارزة مقاطعة أول تجمع انتخابي كبير ينظمه روتايو، ما يعكس استمرار الخلافات بشأن استراتيجية الحزب والاستحقاق الرئاسي المقبل.
وأكد بارنييه أنه سيشارك في التجمع دعماً لمرشح الحزب، داعياً مختلف مكونات اليمين إلى تجاوز خلافاتها والتركيز على بناء مشروع سياسي موحد قادر على مواجهة التحديات الانتخابية المقبلة.
كما جدد دعوته إلى التقارب بين اليمين والوسط، معتبراً أن الانقسام يضعف فرص الفوز، فيما يمكن لتحالف واسع أن يشكل بديلاً سياسياً قوياً في مواجهة المنافسين خلال السباق الرئاسي المرتقب.

