دراسة فرنسية تكشف فجوة صحية مقلقة.. الفقراء أكثر عرضة للسرطانات الخطيرة والتشخيص المتأخر

منذ 6 أيام

كشفت دراسة جديدة صادرة عن مديرية البحوث والدراسات والتقييم والإحصاء الفرنسية (Drees) أن الفئات الأكثر فقراً في فرنسا تواجه خطراً أكبر للإصابة بأشكال خطيرة من السرطان، كما تُشخَّص حالاتهم في مراحل متقدمة مقارنة بالفئات الأكثر ثراءً.

وأظهرت الدراسة أن خطر الإصابة بسرطانات ذات إنذار سيئ يرتفع بشكل ملحوظ لدى أصحاب الدخل المنخفض، فيما تسجل لديهم معدلات أعلى من الأشكال العدوانية للمرض وفرص نجاة أقل.

كما بينت النتائج أن سرطان الرئة ينتشر بصورة أكبر بين الفئات الأكثر هشاشة اجتماعياً، في حين ترتبط معدلات أعلى من سرطان الثدي والبروستاتا بالفئات الأكثر ثراءً، وهو ما يعزوه الباحثون إلى اختلاف عوامل الخطر ومستويات الاستفادة من برامج الفحص المبكر.

وأكدت الدراسة أن الأشخاص الأقل دخلاً يُشخَّص لديهم السرطان في كثير من الأحيان بعد وصوله إلى مرحلة الانتشار في أعضاء أخرى، خاصة في سرطانات الثدي والقولون وعنق الرحم، ما يقلل من فرص العلاج الفعال ويزيد من مخاطر الوفاة.

وأرجع الباحثون هذه الفوارق إلى مجموعة عوامل تشمل التعرض الأكبر للتدخين والكحول، وضعف الإقبال على الفحوص الوقائية، إضافة إلى التأخر في التشخيص والوصول إلى الرعاية الصحية.

ويأتي التقرير في وقت يواصل فيه السرطان تصدر أسباب الوفاة في فرنسا بأكثر من 160 ألف وفاة سنوياً، وسط دعوات متزايدة لتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر وتقليص الفجوة الصحية بين مختلف الفئات الاجتماعية.

Scroll to Top