بدأت السلطات الصحية الفرنسية رفع إجراءات العزل عن غالبية الأشخاص الذين خضعوا للمراقبة بعد احتمال تعرضهم لفيروس “هانتا”، في مؤشر على تراجع المخاوف المرتبطة بالحادثة التي أثارت قلقاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية.
وأكدت وزارة الصحة أن 22 شخصاً سيغادرون الحجر الصحي بعد انتهاء فترة المراقبة دون تسجيل أي إصابات بينهم، فيما سيستمر عزل أربعة أشخاص آخرين كانوا على متن سفينة الرحلات “هونديوس” حتى 21 يونيو كإجراء احترازي.
وفي الوقت نفسه، لا تزال المرأة الفرنسية الوحيدة التي ثبتت إصابتها بالفيروس تتلقى العلاج في قسم العناية المركزة بأحد مستشفيات باريس، مع تأكيد السلطات أن حالتها مستقرة.
وكانت الأزمة قد بدأت بعد وفاة سائحة هولندية أُصيبت بفيروس هانتا، قبل أن تُسجل عدة إصابات أخرى بين ركاب السفينة السياحية، من بينها حالات وفاة، ما دفع فرنسا إلى تطبيق إجراءات عزل ومراقبة مشددة للمخالطين.
وتعتبر السلطات الصحية أن انتهاء فترة الحجر لمعظم المخالطين يمثل خطوة مهمة نحو احتواء الحادثة، مع استمرار متابعة الحالات المتبقية والتأكد من عدم ظهور إصابات جديدة.

