أطلق رئيس بلدية نيس إريك سيوتي خطة جديدة لتعزيز الأمن في المدينة، متعهداً بجعل عناصر الشرطة البلدية في نيس الأعلى أجراً في فرنسا، عبر حزمة إجراءات تشمل تحسين الرواتب وتسهيل الحصول على السكن واستقطاب مئات العناصر الجدد.
وصادق المجلس البلدي على برنامج يهدف إلى رفع جاذبية العمل في الشرطة البلدية، من خلال زيادة المكافآت والتعويضات إلى الحد الأقصى المسموح به قانونياً، إلى جانب توفير مساكن مؤقتة وتسهيلات للإيجار لمواجهة ارتفاع تكاليف السكن في المدينة.
وتهدف الخطة إلى زيادة عدد عناصر الشرطة البلدية من 400 حالياً إلى 600 عنصر بحلول مطلع عام 2027، مع تسريع إجراءات التوظيف وتقليص مدة الرد على طلبات التوظيف إلى عشرة أيام فقط.
وأكد سيوتي أن تعزيز الأمن يمثل أولوية قصوى لسكان نيس، مشيراً إلى أن المدينة تواجه تحديات متزايدة مرتبطة بالجريمة والاتجار بالمخدرات، ما يستدعي تعزيز الوجود الأمني في الأحياء والشوارع.
وفي الوقت نفسه، دعا رئيس البلدية الحكومة الفرنسية إلى تخصيص موارد إضافية للشرطة الوطنية، معتبراً أن مواجهة شبكات المخدرات والجريمة المنظمة تتطلب دعماً أكبر من الدولة إلى جانب الجهود المحلية.

