حذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) من أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يتطور إلى أزمة صحية واسعة النطاق تضاهي وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء انتشاره.
وأكدت الوكالة أن النماذج الوبائية تشير إلى إمكانية توسع التفشي بشكل كبير في حال استمرار انتقال العدوى دون تدخلات صحية فعالة، داعية إلى تعزيز عمليات العزل وتتبع المخالطين والاستجابة الطبية الميدانية.
ووفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، سُجلت 381 إصابة مؤكدة و64 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى 16 إصابة وحالة وفاة واحدة في أوغندا المجاورة.
ويعود التفشي الحالي إلى سلالة «بونديبوغيو» النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من المخاوف بشأن قدرة السلطات الصحية على الحد من انتشارها.
وكان وباء إيبولا الذي اجتاح غرب أفريقيا قبل أكثر من عقد قد أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، في أكبر تفشٍ للمرض منذ اكتشافه.

