أكدت فرنسا استمرار انخراطها في الجهود الدبلوماسية الخاصة بلبنان والملف النووي الإيراني، مشيرة إلى وجود مؤشرات إيجابية في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، ومشددة على أن باريس لا تزال لاعباً أساسياً في قضايا الاستقرار الإقليمي.
وقالت الوزيرة الفرنسية المنتدبة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو إن فرنسا لم تكن يوماً خارج المشهد اللبناني، مذكّرة بالدور الذي اضطلعت به إلى جانب الولايات المتحدة والسلطات اللبنانية ضمن الآلية الثلاثية التي أُنشئت بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عام 2024.
واعتبرت روفو أن هذا الإطار يبقى المسار الأنسب لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، داعية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان واستكمال جهود التهدئة.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، كشفت المسؤولة الفرنسية عن وجود “تطورات إيجابية” في المحادثات بين واشنطن وطهران، مع ترقب استمرار المشاورات خلال الأيام المقبلة، ولا سيما على هامش قمة مجموعة السبع.
وأكدت أن باريس تدعم التوصل إلى اتفاق شامل يتناول البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والأمن الإقليمي، مشددة على أن استقرار الشرق الأوسط يمثل مصلحة مباشرة لأوروبا وفرنسا.

