دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى تحويل النقاش السياسي حول انتخابات الرئاسة المقبلة من التركيز على الأسماء المرشحة إلى التركيز على البرامج والرؤى، مع تزايد عدد الشخصيات التي أعلنت أو تلمح إلى نيتها خوض سباق الإليزيه عام 2027.
وقال بارو إن تعدد الترشيحات أمر طبيعي ومشروع، لكنه شدد على ضرورة أن يرافقه طرح أفكار ومشاريع قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه فرنسا، معتبراً أن الوقت حان للانتقال من “ربيع المرشحين” إلى “ربيع المشاريع”.
وتأتي تصريحاته في ظل احتدام المنافسة داخل المعسكر الوسطي، حيث تتداول الأوساط السياسية أسماء عدة، من بينها إدوار فيليب وغابريال أتال، في وقت لا يزال فيه معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون يبحث عن الشخصية القادرة على توحيد صفوفه قبل الاستحقاق الرئاسي.
ودافع بارو عن رؤية وسطية تقوم على “الجرأة والطموح”، معتبراً أن فرنسا تواجه عالماً أكثر تنافسية واضطراباً مما كان عليه قبل سنوات، ما يتطلب مشروعاً سياسياً جديداً يعزز موقع البلاد وقدرتها على مواجهة التحولات الدولية.
كما انتقد هيمنة اليمين المتطرف واليسار المتطرف على جزء كبير من النقاش السياسي، مؤكداً أن تيار الوسط سيعمل على تقديم بديل قادر على تجنب استقطاب حاد قد يفرض نفسه على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

