تواصل فرنسا تعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهرت دراسة لمنصة “لينكدإن” أن باريس أصبحت من أبرز مراكز التوظيف في هذا القطاع على مستوى أوروبا، متقدمة بفارق كبير على مدن كبرى مثل دبلن وميونيخ وميلانو.
وكشفت الدراسة أن العاصمة الفرنسية استحوذت على حصة لافتة من الوظائف الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، في مؤشر على تنامي جاذبية السوق الفرنسية للشركات التقنية والمواهب المتخصصة.
ويعزز هذا التقدم صعود شركات فرنسية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الدعم الحكومي والاستثمارات المتزايدة التي تستهدف تحويل فرنسا إلى مركز أوروبي رئيسي للتقنيات المتقدمة والابتكار.
ولم يقتصر النمو على باريس وحدها، إذ برزت مدن فرنسية أخرى مثل تولوز وغرونوبل كمراكز مهمة للخبرات التقنية، مدفوعة بازدهار قطاعات الطيران والإلكترونيات والتكنولوجيا المتقدمة.
كما أظهرت البيانات أن فرنسا نجحت في استقطاب عدد أكبر من مهندسي الذكاء الاصطناعي مقارنة بعدد المغادرين، ما يعكس تنامي قدرتها على جذب الكفاءات في قطاع بات يشكل أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي المستقبلي.

