حذّر البنك الدولي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يوجه ضربة قوية للاقتصاد العالمي، مع توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم نتيجة اضطرابات أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
وأوضح البنك في تقريره الأخير أن النمو العالمي مرشح للتراجع إلى 2.5% خلال العام الجاري، وهو من أضعف المستويات المسجلة منذ جائحة كوفيد-19، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتعطل إمدادات الطاقة قد يدفعان أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير من العام الماضي، ما سينعكس مباشرة على أسعار الغذاء والنقل والسلع الأساسية حول العالم.
كما توقع البنك الدولي ارتفاع التضخم العالمي إلى نحو 4% هذا العام، محذراً من أن تفاقم الأزمة قد يدفعه إلى 4.4% ويخفض النمو العالمي إلى 1.3% فقط خلال عام 2026.
ورأى التقرير أن اقتصادات الخليج والدول النامية ستكون من بين الأكثر تأثراً بالتداعيات الاقتصادية للصراع، بينما تواجه الأسواق العالمية مخاطر متزايدة مرتبطة بأمن الطاقة وارتفاع تكاليف الاقتراض وتباطؤ الاستثمار.

