صعّد رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا هجومه على وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، معتبراً أنه كان ينبغي عليه تقديم استقالته على خلفية قضية ليهانا التي أثارت صدمة واسعة في فرنسا وأعادت الجدل حول أداء المؤسسات القضائية.
وقال بارديلا إن القضية تكشف عن إخفاقات خطيرة داخل أجهزة الدولة، معتبراً أن استقالة وزير العدل كانت ستشكل إقراراً بوجود خلل إداري في التعامل مع الملف، حتى من دون تحميله مسؤولية شخصية مباشرة عن الجريمة.
وتأتي تصريحات زعيم اليمين الفرنسي في وقت تتواصل فيه التحقيقات والجدل السياسي بشأن الملابسات التي سبقت مقتل الطفلة، وسط مطالب متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن أي تقصير محتمل.
كما دعا بارديلا إلى تشديد العقوبات بحق مرتكبي الجرائم الجنسية، مؤيداً اعتماد السجن المؤبد الفعلي بحق المعتدين الجنسيين الخطرين لمنع عودتهم إلى المجتمع.
وتحولت قضية ليهانا خلال الأيام الأخيرة إلى محور سجال سياسي وقضائي واسع في فرنسا، مع تصاعد الضغوط على الحكومة لتوضيح المسؤوليات واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه المآسي.

