أطلقت فرنسا مناقصة لإنشاء 11 مزرعة رياح بحرية جديدة على سواحلها الأطلسية والمتوسطية، في خطوة تمثل أكبر توسع في تاريخ البلاد بمجال الطاقة البحرية المتجددة، ضمن مساعيها لتعزيز الاستقلال الطاقي وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وتهدف المشاريع الجديدة إلى إضافة قدرة إنتاجية تبلغ 10 غيغاواط من الكهرباء، أي ما يعادل خمسة أضعاف القدرة الحالية لطاقة الرياح البحرية العاملة في فرنسا، مع توزيع متوازن بين التوربينات المثبتة في قاع البحر والمنشآت العائمة الأحدث تقنياً.
وتمتد المواقع المختارة من فيكامب شمالاً إلى جزيرة أوليرون على الساحل الأطلسي، إضافة إلى مناطق على البحر المتوسط، فيما يُنتظر إعلان نتائج المناقصة مطلع عام 2027.
وتسعى باريس إلى رفع القدرة المركبة لطاقة الرياح البحرية إلى 15 غيغاواط بحلول عام 2035، قبل الوصول إلى 45 غيغاواط بحلول منتصف القرن، وفق الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وتعكس هذه الخطوة رهان فرنسا على الطاقة البحرية كأحد أعمدة التحول الطاقي في العقود المقبلة، رغم التحديات المرتبطة بكلفة المشاريع وجذب المستثمرين إلى هذا القطاع المتسارع النمو.

