شركات الطيران الخليجية تتجاوز اختبار الحرب وتراهن على النمو والتوسع

منذ 15 ساعة

أظهرت شركات الطيران الخليجية قدرة لافتة على الصمود في مواجهة تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة، في وقت واجه فيه قطاع الطيران العالمي ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق مسارات جوية حيوية وتراجع ثقة المسافرين.

وأكد خبراء اقتصاديون أن الدعم الحكومي والملاءة المالية القوية لدول الخليج وفرا مظلة حماية للناقلات الوطنية، ما مكنها من مواصلة التوسع وإطلاق وجهات جديدة والاستثمار في خطط نمو طويلة الأمد، رغم التحديات التشغيلية التي فرضتها الأزمة الإقليمية.

وأشاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بقدرة شركات الطيران الخليجية على تجاوز تداعيات الأزمة، مشيراً إلى أن احتياطاتها المالية القوية منحتها مرونة أكبر مقارنة بالعديد من الشركات العالمية التي واجهت ضغوطاً مالية متزايدة خلال الفترة الماضية.

وتعزز المؤشرات المالية هذا الأداء، إذ سجلت مجموعة الإمارات أرباحاً سنوية قياسية بلغت 5.7 مليار دولار، فيما واصلت «طيران الإمارات» استعادة شبكتها التشغيلية تدريجياً وأعلنت إطلاق وجهات أوروبية جديدة، بينما تواصل «طيران الرياض» والخطوط الجوية القطرية تنفيذ خطط توسع تشمل عشرات الوجهات الإضافية خلال العام الجاري.

ويرى محللون أن قطاع الطيران الخليجي قد يكون من بين الأسرع تعافياً عالمياً حال ترسخ الاستقرار في المنطقة، مستفيداً من قوة اقتصادات الخليج ومرونة نماذج التشغيل، إلى جانب توقعات بانتعاش حركة السفر والسياحة والتجارة فور انحسار التوترات الإقليمية.

إرم بيزنس

Scroll to Top